3–⁦5⁩ من الدقائق

to read

من استراتيجيات الحيل

تناولت الكتابات المهتمة بتعزيز الفكر الاستراتيجي الكثير من الاستراتيجيات والأساليب التي استخدمها قادة محنكون على مدار التاريخ، مثل كتاب فن الحرب لسن تسو، وكتابيْ 33 استراتيجية للحرب، و 48 قانون للقوة لروبرت جرين، وسنستعرض هنا مجموعة من الاستراتيجيات والأساليب التي تساعد في تشكيل العقل القادر على صناعة الحيل. منها ما هو مقتبس من تلك الكتب أو من التجارب الخاصة، ويجب الانتباه إلى أننا نستعرض هذه الاستراتيجيات كمحزونً من الخبرة الإنسانية، أما اختيار ما يُنصح باستخدامه فيختلف من حالة لأخرى، فأحياناً يكون المطلوب عمل عكس ما هو مذكور، لذلك فالغرض من الاستعراض هنا هو توسعة الخيال في الأساليب التي يمكن اتباعها.

استدرج الآخرين لفعل ما تريد: يمكن أن يتم ذلك بعدة طرق، مثل أن يقودهم فعلك إلى مجموعة من الأفعال التي تريدهم القيام بها، أو أن تظهر لهم أن اختياراتهم مزعجة لك وستكسيهم انتصاراً كبيراً بينما هي عين ما تريدهم أن يقوموا به. اجعل الآخرين يختارون من البدائل التي تحددها لهم وأشعرهم بالحرية وعبقرية الاختيار.

اعرض أهدافاً مزيفة: ونقاط ضعف لك ليست حقيقية فينشغل بها الطرف الآخر. اجعله يدخل الفح وهم مطمئن.

اصنع المعضلة: بحيث يكون أي تصرف لهم يصب في صالحك، مما يضع الطرف الآخر في معضلة أن أي اختيار سيقوم به سيصب في صالحك.

أبق عيوناً لك: ولا تطلب من الجميع أن يقطع علاقته بالطرف الآخر، هذا يساعدك في معرفة نتائج خططك وأثرها، ويجلب لك الأخبار، كما يمكن لهؤلاء الداعمين أن يلعبوا دوراً لصالحك حين تحين الفرصة.

أشعل المفاجآت وخالف التوقعات: ولا تجعل كل تصرفاتك متوقعة، اللهم إلا إن كان ذلك جزءاً من خطتك. الطرف الآخر يدرس طريقة تحرك ونمط في التفكير. لذلك أحياناً قد تحتاج ألا يكون لك نمطاً ثابتاً.

اهتم بإلإلهاء: فهو أصل الخدع، وقد يكون الإلهاء بالتصرف بعطف وسخاء لكسب الوقت. وقد يكون الإلهاء بأسلوب الحاوي، يخفي حيلته الأساسية بتوجيه الانتباه لشيء آخر.

أعط حتى تأخذ: مثل صيني، فالعطاء يجعل الطرف الآخر لا يلاحظ ما تأخذه، لا تأخذ كل شيء عنوة، فتجعل الطرف الآخر ضحية يريد الانتقام منك.

لا تظهر ذكاءك أو تبالغ في إظهار تفوقك: فتمنح الطرف الآخر فرصة للحذر والاستعداد. استدرج الآخرين بإظهار قلة ذكائك.

اصنع التمثيليات: كأن يظهر أحدهم أنه يعاديك فيقربه الطرف الآخر منه.

احم نقاط ضعفك واستهدف نقاط ضعف الطرف الآخر: فالحماية أساس لأي هجوم ناجح. وحماية نفسك هي مسؤوليتك، أما هزيمة خصمك فتحدث بسبب خطإ يقع فيه.

لا تتحدث أو تتحرك كثيراً فتخطيء: اجعل كلماتك وحركاتك بميزان.

لا تتخذ قراراً وأنت منفعل: فالتحرك تحت تأثير الغضب والانفعال من الأخطاء الاستراتيجية الخطيرة.

تحكم في انفعالاتك: وتدرب أن تضحك وتبكي حسب إرادتك كالممثل.

حين تكون الأضعف تجنب المواجهات المباشرة: ويمكن أن تتظاهر بالسقف المنخفض جداً للفعل، أو بالتوقف أو الاستسلام إلى أن تقوي ضعفك. إبداء الإذعان ظاهرياً يشبع غرور الطرف الآخر ويجعله هدفاً سهلاً.

ورّط الطرف الآخر في مشاكل مع غيرك: بحيث تخور قواه وتستنزف موارده، وتلتقط أنفاسك.

انسجم مع البيئة الثقافية والأخلاقية: واحترم تقاليد الوسط الذي تتحرك فيه إن كنت تود الفوز بدعمه.

ابحث في الأزمة عن العقدة: ما الشيء الذي إذا تم حله فُكت الأزمة، قد يكون شخصاً أو مطلباً، أو عدة أمور معاً.. ركز على العقدة حتى لا تتشتت بك الأهداف.

استراتيجية المرآة: وفكرتها أن تجعل الطرف الآخر يرى نفسه في أفعالك، البعض لا يدرك سوء ما يفعله حتى يذوقه أو يشاهده من طرف آخر.

لا تفسد انتصارك بالطغيان: فقد يرتد الهدف عليك في آخر لحظة، كن عادلة واحذر الفجور في الخصومة، والعدوان في استرداد الحقوق. فظهورك كمنتقم يبرز عيوبك مقارنة بخصمك.

أحسن استثمار الموارد: ولا تفعل ما يمكن أن يفعله الآخرون لك.

اجعل للطرف الآخر خط رجعة: ومنفذ للهروب أو التفاخر بانتصار بسيط، ولا تضعه في خيار علي وعلى أعدائي.

اجعل الطرف الآخر يعتمد عليك في أشياء: بحيث لا يكون من مصلحته التفكير في التخلص منك تماماً.

ابحث عن مصلحة الطرف الآخر: واجعله يجد مصلحته عندك,

تبين جيداً مع من تتعامل حتى لا تصيب أحداً بجهالة: أو تضع يدك في جحر ثعبان. إن لم تستطع أن تميز بين الليث والحمل فسوف تدفع الثمن لا محالة.

احط نفسك بمن يوجهونك وينتقدونك بحب ويهذبون مشاعرك: هؤلاء عينك المبصرة عند ضبابية الرؤية، وانفلات العقل، وحدة الانفعالات أثناء الأزمات,

اختبر ردود الأفعال قبل البدء بالخطة النهائية: وذلك من خلال تجربة آمنة تتحمل تكلفتها، هذا الاختبار يجعلك تتعرف أكثر على قدرة حيلك وفاعليتها، وتتعرف على ردود أفعال الطرف الآخر.

تأكد دائماً من وجود خط للمعلومات: قد يكون ذلك بإيجاد خط من الاقتراب المباشر أو غير المباشر مع الطرف الآخر. تجنب معارك العميان.

راعي وزن أهدافك واختياراتك بحيث لا تحطم نفسك: فلا تحمل فوق طاقتك، أو تضع أهدافاً غير مناسبة، فتكون النتيجة انهيارك، أو تغويك أهدافاً أخرى بعد أن تمون أنجزت هدفك.

وائل عادل

أضف تعليق